“حسناء” البيجيدي بتمارة تعلن استقالتها من الحزب  

مصطفى قسيوي

أعلنت البرلمانية السابقة اعتماد الزاهيدي استقالتها بشكل نهائي من حزب العدالة والتنمية الذي قضت فيه قرابة عقدين حسب رسالة الاستقالة التي وجهتها الى قيادة الحزب .
وقالت الزاهيدي في مراسلتها التي تتوفر جريدة “الراصد” على نسخة منها ؛ أن استقالتها تعتبر ردا على الكذب الذي تتعرض له من طرف فرع الحزب بتمارة وخرقهم للقانون بتوجيه استفسار مع تجميد العضوية بتاريخ 19 نونبر الجاري دون حتى انتظار ردها”.

وأبرزت الزاهيدي” أن تصريحاتها تبقى مجرد تحليلا للوضع الراهن الذي يعيشه الحزب والذي أضحى نقاشا عموميا وكذلك داخل كواليس ومجموعات الحزب المغلقة التي يقال فيها أكثر من ذلك، والتي تصل إلى السب والقذف بل وصلت حتى التخوين من بعض الأعضاء دون اتخاذ أي إجراء في حقهم”.
كما نفت البيجيدية في رسالة استقالتها ” غيابها عن اجتماعات مكتب مجلس تمارة لمدة سنة، مشيرة إلى أنها حضرت كل الاجتماعات حيث كان آخرها يوم 6 أكتوبر 2020 وقبلها 23 شتنبر 2020 و16 شتنبر 2020، وفي فترة الحجر الصحي عن بعد منذ 31 مارس 2020 ومواقع التواصل الاجتماعي والمحاضر تشهد عن ذلك، بالإضافة الى لقاءات المكتب مع السيد العامل خلال هذه المدة ؛ مشيرة الى أن هناك أعضاء مكتب مقاطعين لاجتماعات المكتب كاحتجاج على طريقة تدبير الرئيس لعدة سنوات ولم تتخذ في حقهم أي اجراء بكل بساطة لأنها ليست من اختصاص هيئتكم الموقرة” .
وبخصوص رفضها أداء المساهمة التطوعية للحزب من التعويض عن مهمة نائبة الرئيس، قالت الزاهيدي ” أنها التزمت به منذ توليها المنصب وبشكل تطوعي وليس الزامي، لكن بعد المطالبة لعدة مرات في لقاءات رسمية، من أعضاء الفريق، بتوضيح وتنوير المساهمين المتطوعين، عن طريقة تدبير الحزب لالتزاماته والاحتجاج على عدم إشراك الأعضاء المساهمين في القرارات والتفرد بها بشكل استبدادي، فلا يمكنها المساهمة في تنزيل أجندة غير واضحة وتم توقيف الأداء إلى أن تتوضح الأمور، الشيء الذي لم يتم إلى اليوم، وهو نفس القرار الذي اتخذه العديد من زملائها على المستوى المحلي والوطني”.
وأكدت ” حسناء” البيجيدي بأن ” المراسلة التي توصلت بها على شكل استفسار دليل على الاستبداد والتفرد في اتخاذ القرارات وعدم القدرة على تدبير الاختلاف خاصة وأن حزب العدالة والتنمية يعيش ترهلا تنظيما واضحا”.
يذكر أن اعتماد الزاهيدي سبق أن تقدمت باستقالتها من عضوية المجلس الوطني للمصباح ،قبل أن تتوصل من المكتب المحلي للحزب بتمارة باستفسار حول تصريحات اعلامية أدلت بها ، مع تجميد لعضويتها.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.