الأشباح والعفاريت يرقصون في  قبة البرلمان

 

فاطمة البوخاري

سطرت الغرفة الثانية بمجلس النواب العديد من القرارات التنظيمية لضبط القوانين الداخلية المتعلقة سواء بالسادة النواب أو الموظفين المصادق عليها من طرف اللجان المتساوية الأعضاء خلال السنة الماضية، إلا أن كل الإجراءات التي تمت المصادقة عليها لم يتم تفعيلها وظلت حبيسة الرفوف، فالأمر يثاربشكل موسمي ليس إلا، أي حينما تكون زوبعة في فنجان، فأين هي إذن القرارات التي تنص على اعتماد عملية ضبط دخول وتسجيل الموظفين بطريقة آلية، تهييء لائحة الموظفين الذين لايحضرون لمقر عملهم بشكل منتظم، بالإضافة إلى تفعيل مسطرة الغياب في حق بعض الموظفين الذين تبث تغييبهم المستمرثم مسألة إعادة النظر في   شبكة تقييم عطاء الموظفين باتفاق مع رؤساء الفرق.

فيلاحظ أن أغلب هؤلاء  الموظفين يمارسون مهام أخرى، أو يشغلون مناصب معينة في مختلف القطاعات، أي لم يحن الوقت للقطيعة مع الموظف الشبح الذي يرهق ميزانية الدولة بدون واجب حق، فتراه أنه يتقاضى أكثر من أجرتين في الشهر بدون القيام بأدنى مجهود، وتجد شخصا يشتغل طول اليوم ولن يصل إلى ربع ما يتقضاه موظف شبح، فأين هي إذن العدالة الاجتماعية، فكثيرة هي الأسباب والمسببات التي تساهم في تفقير المجتمع فلن نقف فقط عند تقاعد البرلمانيين والوزراء فما خفي كان أعظم، فلماذا لا نتطرق أيضا لتقاعد مدراء المكاتب والصناديق……

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.