غموض يلف ملابسات زيارة بلال أغ الشريف لموريتانيا وزيارة للمغرب غير مستبعدة

 

الراصد/حسين أغ عيسى

 

تم لقاء عقده الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بلال أغ الشريف برفقة كل من جيري ميقا ومحمد لمين ولد سيداتي المعروف بإسمه الحركي محمد إبراهيم وعدد من قادة مايعرف بمنسقية الحركات الأزوادية المتمثلة في الحركة الوطنية لتحرير أزواد والحركة العربية الأزوادية والمجلس الأعلى لوحدة أزواد زيادة على الإئتلاف الشعبي من أجل أزواد الذي مرّ بأزمة الإختلاف التي جرتها إلى مكاتب سياسية مختلفة ولم يعد يعرف من أي جهة هي ومع أي تنسيق، تارة مع المنسقية ذاتها وأحيانا مع مايسمى نفسه بلاتفورم التي معها رسميا.

 

اللقاء تم مع الجالية الأزوادية بموريتانيا يوم السبت بإحدى قاعات فندق موريسانتر قلب العاصمة الموريتانية نواكشوط ، قد استدعي إلى اللقاء عدد من الفعاليات المحسوبة على جمعيات الجالية الأزوادية إضافة إلى منتمين لجميع فروع الحركات المذكورة، وتم دعوة هؤلاء باعتماد منطق الانتقائية والولاءات الخاصة، وتوحيد الصف.

حيث غاب عدد آخر من الجالية المؤيدة لحركات نشطة بالمنطقة بفعاليات خارج نطاق التنظيم السياسي المعروف للمنسقية.

 

إن اللقاء الذي خصص بحسب المنظمين لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بالمنطقة لاسيما بعد زيارة واسعة قام بها أغ الشريف للمنطقة.

 

زعم منظموا اللقاء بأن جميع ممثلي الجالية قد شاركوا، وهو الأمر الذي يصفه بعض المقيمين بأنه لم يكن في الواقع إلا مجرد مزاعم لتمرير هذا النشاط الذي اتسم عقده بالسرية ودعوة أشخاص دون آخرين باعتماد معايير غير شفافة، فضلا عن عدم توحيد الناس قبل قرار اجتماع يدعي تمثيل الجميع.

وفي هذا الصدد يرى مصدر مقرب من قيادة المؤسسة المدنية الأزوادية التي يقودها حاما أغ محمود القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد سابقا.

حول ملابسات هذا اللقاء، وسر عقده في هذا الوقت بالذات واقتصار ذلك على أطراف دون أخرى.

كما تساءلت الفعاليات ذاتها في مثل هذه اللقاءات التي نظمها عدد من قيادة الحركات بالتنسيق مع جهات صارت توجه اهتمامها للحصول على المزيد من الامتيازات والأموال تحت ذرائع مختلفة من بينها التمويلات المخصصة لمشاريع التنمية المحلية وجبر الضرر الجماعي.

 

ومن جانب آخر، استغربت الفعاليات نفسها سعي عدد من الأطراف في الفترة الأخيرة إلى اختلاق وهم زيارة أغ الشريف للمنطقة الغربية الأزوادية، وذلك لبعث أجواء من الشك في أوساط المجتمع الغربي أو ادّعاء بوجود تنسيق وهمية بين الشرق والغرب.

 

ومن جهة أخرى لم يستبعد الكثير من الأزواديين مواصلة أغ الشريف زيارته التي وصفها بواسعة النطاق إلى المغرب الذي سبق وأن زارها في وسط سلسلة من المفاوضات بين مختلف الحركات والحكومة المالية برعاية الجزائر.

وهذا في وسط أقوال عن تدهور علاقات اغ الشريف مع موسى أغ الطاهر الذي استلم تمثيل حركته في المغرب إبان العامين.

ويرى الكثير أن من خلال هذه الزيارات الاولى من نوعها التي شملت الغرب الأزوادي مرورا بموريتانيا ثم المغرب إلى تجديد الحركة الوطنية  لدورها في المنطقة الغربية التي يراها الكثير أقرب من أن تكون مغربية من ان تكون موالية  للجزائر كما هي المنطقة الشرقية.

 

ولذا يرى البعض الزيارة بغية الحصول إلى المزيد من الامتيازات وتقديم نفسها للسلطات المغربية كمدافع وممثل لجميع الجهات.

 

تجدر الإشارة إلى ان الحركة الوطنية لتحرير أزواد سبق وأن فتحت مكتبا لها في المغرب بقيادة المتحدث بإسمها موسى اغ الطاهر الذي يأخذ المغرب ملجأ له بعد مغادرته لبوركينا فاسو المتزامن مع الإنقلاب الذي أطاح بـبليز كامباوري.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.