مجلس الجالية يطلق مشروع للترافع

يطلق  مجلس الجالية المغربية بالخارج  مشروع تأهيل الجالية المغربية بالخارج للترافع في قضية الصحراء المغربية، ويوقع اتفاقية شراكة وتعاون مع كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية أكدال الرباط يوم الاثنين 30 نونبر2020 على الساعة الثالثة بعد الزوال بملحقة كلية الحقوق- شارع الحسن الثاني الرباط.

تفاعلا مع التعليمات التي تضمنها الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، حيث قال جلالته “إن التزامنا
بترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، لايعادله إلا عملنا المتواصل، على جعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري.”

وإيمانا من كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية أكدال، ومجلس الجالية المغربية بالخارج بضرورة تكثيف الجهود وتشبيك الخبرات وتثمين الموارد العلمية والبشرية والمادية.
وتفعيلا للبرنامج الترافعي حول قضية الصحراء المغربية، لفائدة مغاربة العالم. والذي أعده مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع عدة جامعات مغربية.

يحتضن مدرج المغرب الكبير ملحقة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الكائن بزاوية زنقة محمد العنقي وشارع الحسن الثاني – القبيبات – الرباط. مراسيم توقيع اتفاقية التعاون والشراكة بين مجلس الجالية وكلية الحقوق أكدال.
وصرح الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف أن اتفاقية الشراكة تهدف إلى تثمين جهود البحث العلمي المتعلق بقضايا مغاربة العالم، وإلى تمكين هذه الفئة من المواطنين من الولوج إلى الخدمات التكوينية والعلمية التي تتيحها كلية الحقوق أكدال الرباط. وكذا استفادة طلبة وأساتذة كلية الحقوق أكدال من تجربة وموارد المجلس لتطوير البحث والتدريس بخصوص قضايا الجالية المغربية بالخارج.

كما أكد أن الاتفاقية تهدف إلى فتح مسالك دراسية تهم مغاربة العالم خصوصا بسلكي الماستر والدكتوراه في المجالات القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وإلى تطوير وتشبيك العلاقات العلمية التي تجمع المجلس بعدة جامعات دولية بأوربا وأمريكا والعالم العربي، وكذا لتمكين طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط، من الاستفادة من هذه الاتفاقيات، وتمكين الطلبة المغاربة بمختلف الجامعات بدول العالم من الاستفادة من زمالات دراسية وعلاقات علمية مع طلبة كلية الحقوق أكدال.
وبخصوص إنطلاقة مشروع تأهيل مغاربة العالم للترافع في قضية الصحراء المغربية، أكد عبد الله بوصوف أن في مقدمة المستهدفين بالتكوين وتطوير قدرات الترافع تأتي فئة الطلبة و الأساتذة المغاربة بالخارج، و أطر جمعيات الجالية و نشطاء المجتمع المدني، وكذا نشطاء المواقع الاجتماعية.
وأشار المتحدث إلى أن برامج التكوين حول الصحراء المغربية تم تصميمها بأربع لغات في المرحلة الأولى، وهي العربية والفرنسية والإسبانية والأنجليزية، ويعكف فريق علمي على الاشتغال على لغات أخرى في المستقبل القريب.
وعن كيفية توصيل المضمون للجالية المغربية المنتشرة في بقاع العالم، أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج أن الأمر يتعلق بتكوين حوالي ألفين مغربي مقيم بالخارج بشكل مباشر بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط، وإرسال المادة العلمية عبر البريد الالكتروني والرسائل الهاتفية.وتنزيلها على الهواتف الذكية بشكل تطبيق رقمي تم إحداثه بأربع لغات (sahara maroc). كما أشار إلى كون مواقع التواصل الإجتماعي تعتبر فضاءا مناسبا لتنزيل المعرفة العلمية الصحيحة حول قضيتنا العادلة. وأشار إلى كون المجلس بصدد وضع مضمون المادة العلمية رهم إشارة كل مواقع المؤسسات الوطنية و العمومية والمواقع المغربية و الصديقة الأكثر مقروئية.

وعن المحاور التي يستهدفها هذا المشروع المشترك مع مؤسسات أكاديمية وعلمية ومدنية يقول بوصوف أن الأمر يتعلق بتطوير المكتسبات المتحققة في بناء وعي الجالية في موضوع تاريخ الصحراء المغربية. و تمكين الجالية من تاريخ القضية و أهم محطاتها و السياق الدولي الذي يحكمها. وكذا توضيح التكامل الجغرافي و الجيولوجي و الحضارة ما قبل التاريخ في الصحراء.مع العمل على توضيح جغرافية الصحراء المغربية و تمكين الجالية من فهم المناطق التي يطالب بها الانفصاليون واستحالة تحقيق ذلك من وجهة نظر الجغرافية و التاريخ والقانون والشرعية الدولية وكذا تمكين الجالية من فهم مقومات قيام الدول و استحالة قيام دولة البوليساريو علميا و قانونيا. مع الحرص على تمكين الجالية من الإطلاع على الوثائق القانونية و المنظمات الدولية التي لها علاقة بالموضوع و بناء المرافعات الشعبية المبنية على هذه الحجج. مأكدا على أهمية المشروع في تمكين الجالية من تقنيات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي و المواقع الالكترونية و رصد ما ينشر و يذاع و بناء الردود والمرافعات. دون إغفال عملية إبراز ما حققه المغرب من إنجازات في كل المجالات بالأقاليم الجنوبية و حجم الاستثمارات منذ استرجاع المغرب للأقاليم الجنوبية من المستعمر الإسباني، مع مراعات تمكين الجالية من تقنيات و فنون التواصل و التفاوض و الترافع.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button