مسئول أمني مغربي: الحرب في ليبيا أتاحت للإرهاب في الساحل ممارسة نشاطه

قال مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية بالمغرب ” مكافحة الإرهاب” حبوب الشرقاوي في مقابلة مع وكالة رويترز ،إن الجماعات المتشددة في منطقة الساحل المجاورة والتي تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت تمثل أكبر خطر على بلاده ، وأضاف إن المغرب يشعر بالقلق أيضا من أن بعض رعاياه الذين انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية  “داعش”، في الشرق الأوسط ربما انتقلوا إلى منطقة الساحل.

وبحسب الشرقاوي، انضم 1645 مغربيا إلى الجماعات المتشددة في سوريا والعراق منهم 745 لقوا حتفهم في هجمات انتحارية أو في ساحات القتال، وقاتل معظم هؤلاء في صفوف الدولة الإسلامية، موضحا إن من بين الذين نجوا من الموت، عاد 270 إلى المغرب فيما تعرض 137 للمحاكمة وأن 288 امرأة و391 من القصّر ذهبوا أيضا إلى مناطق الصراع ليلتحقوا بأرباب أسرهم.

ويؤكد مدير مكتب التحقيقات القضائية، إنه على الرغم من أن المغرب لم يتعرض سوى لهجوم كبير واحد خلال السنوات العشر الماضية – مقتل سائحتين اسكندنافيتين عام 2018 – فإن موقعه يجعله هدفا للجماعات المتمركزة في منطقة الساحل الأفريقي ، وبالتالي فإن خطر الإرهاب مستمر ما دامت هناك جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت.

وقال إن المكتب المعني بمكافحة الإرهاب نجح منذ تأسيسه عام 2015 في تفكيك عشرات الخلايا المتشددة وألقى القبض على أكثر من ألف من المشتبه في انتمائهم لحركات التشدد،وتشير الأرقام إلى استمرار خطر المتشددين في المغرب بعد أن أدى صعود تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق العقد الماضي إلى زيادة النشاط الجهادي والذي تواصل حتى بعد هزيمة التنظيم في قلب الشرق الأوسط.

واضاف إن تنظيم الدولة الإسلامية أعاد تركيزه على منطقة الساحل واستغل مع الجماعات الجهادية الأخرى هناك سهولة اختراق الحدود وشبكات التهريب.

وتخوض النيجر ومالي قتالا ضد الجماعات المسلحة، بينما أتاحت الحرب في ليبيا مجالا للجماعات المتشددة لممارسة نشاطها.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.