“أغرم المدينة العائمة”..

مسلسل رمضاني عن حياة الطوارق

المسلسل سيغوص في حياة الطوارق مع عودة مظاهر الحياة بشكل تدريجي إلى ليبيا ومنها مدن الجنوب، استعادت مدينة غات جاذبيتها، ويجري حاليا على أرضها تصوير مسلسل يغوص في حياة الطوارق، وسيكون باسم “أغرم المدينة العائمة”.

العمل الدرامي عن الطوارق، عبارة عن سلسلة قصصية جديدة مستوحاة من الثقافة الليبية التارقية، ومن المقرر عرضه على الشاشات في الموسم الرمضاني المرتقب.

وستكون اللهجة الليبية حاضرة بقوة في جميع القصص التي يقدمها المسلسل، مع تطعيم العمل باللغة التارقية بنسبة 10% فيما ستكون لغة الهوسا بنسبة أقل.

والمسلسل من إنتاج شركة رؤى الإعلامية- إجدابيا، وتأليف هاشم الزروق، ومن تصوير وإخراج بوبكر زين العابدين، وبطولة نخبة من نجوم الدراما الليبية. ويجسد شخصيات العمل مجموعة من الممثلين من مدن مختلفة هي (غات، بنغازي، جالو، إجدابيا، المرج).

أول عمل فني بالجنوب

مخرج المسلسل، بوبكر زين العابدين، يقول إنه يزور مدينة غات منذ 2012، ويحاول إنتاج عمل فني يليق بالمدينة وثقافتها وتراثها الكبير ليقدمها للعالم، ولتصحيح الصورة غير الحقيقة التي نقلتها بعض الأعمال الفنية عن المدينة وخاصة الطوارق.

وأضاف “زين العابدين”، لـ”سكاي نيوز عربية”، أنه من الجيد أنه يكون “أغرم المدينة العائمة” هو أول عمل فني، يتم إنتاجه في جنوب ليبيا، حيث نحاول من خلاله أن نعكس روح المدينة وثقافتها التنوع القبلي واللغوي الموجود في المدينة للعرب والطوارق والهوسا، ونقدم هذا كله في قالب درامي مشوق.

وأشار مخرج “أغرم المدينة العائمة” إلى أن المسلسل عبارة عن مجموعة قصصية نتناول في كل حلقة قصة مختلفة عن سابقتها، وقد تدور أحداث القصص في أماكن مختلفة، لكننا ألبسناها ثقافة المدينة في الزي والأسماء والأكلات والعادات.

وعلم موقع “سكاي نيوز عربية”، أنه تم إنجاز أكثر من 70% من العمل الفني، حيث بدأ التصوير قبل شهرين في المدينة القديمة في غات، ومن المتوقع عرض المسلسل خلال الموسم الرمضاني القادم على عدد من القنوات الليبية.

وحول الصعوبات التي واجهت عملية التصوير، يقول مخرج المسلسل: “المختلف في التصوير في غات، أنها موقع جديد لم يتم التصوير فيه من قبل، وغير معتادين على التصوير في هذه البيئة التي تعتبر مختلفة كلياً، كما عاننينا من نقل فريق العمل لمسافة 1700 كيلو متر من إجابيا إلى غات، فضلا عن اختلاف حالة الطقس بين المنطقتين”.

وأشار إلى أن المنطقة الجنوبية بها تعدد لغوي، مثل اللغة العربية ولغة الطوارق والهوسا واللغة التارقية وبعض اللهجات المحلية، وهو ما يحرص عليه صناع العمل الدرامي.

ودعا “الوافي” صناع الدراما إلى الاهتمام بإنتاج مسلسلات تناقش قضايا وهموم الجنوب الليبي، باعتبار أن الدراما سلاح فعال وتؤثر في المشاهدين بشكل مباشر.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.