نهاية قصة : الرجل المزور او ” زعيم مزور”

لم تنكر الجزائر انها زورت عمدا شخصية رجل وأنكرت عليه اسمه الحقيقي وأرسلته للعلاج فى إسبانيا .

الرجل المزور أو الذى تم تزوير شخصيته هو زعيم جبهة البوليساريو براهيم غالي ، الذى كان الجزائريون قبل أشهر يقدمونه للعالم على أنه رئيس جمهورية ..!.

كيف استطاع حكام الجزائر بهذه السرعة الخارقة استبدال رئيس جمهورية بشخصية وهمية زائفة لاوجود لها ..!؟.

كيف سيكون دفاع الجزائر أمام العالم ، إذا قيل لهم ، لقد زورتم ملف النزاع فى الصحراء الغربية وكل الذى تقولونه لنا حول هذا الملف وعن هذه القضية كذب وزائف أنتم من” فبركه” بدليل أنكم زورتم شخصية الرجل الذى قلتم إنه المسؤول الأول عن ذلك الملف ولما كشف أمره، تواريتم فى الخلف لاتستطيعون الدفاع عن فعلتكم الشنيعة..!؟ .

إسبانيا المستعمرة الحاقدة على المغرب ، وجمت ولم تجد تبريرا لذلك التزوير الشنيع ، سوى أنه جاء بدوافع انسانية.

أية انسانية تلك التى تدفع حكومة بلد إلى استقبال متهم لديها بجرائم انسانية وتقبل دخوله بوثائق مزورة ؟.

ومافائدة تزوير الوثائق مادمت الدولة المرسلة وتلك المستقبلة تعلمان الحقيقة .!؟.

ثم كيف تكون الإنسانية مع شخص واحد أصابه فيروس كورونا فى دولة غنية مثل الجزائر .. والفيروس يضرب فى كل مكان من العالم ونادرا نسمع بنقل شخص إلى خارج بلاده لضرورة العلاج من فيروس بروتوكول علاجه معروف لدى كل المستشفيات فى دول هي أفقر بكثير من الجزائر..!؟.

وإذا كانت رواية ” بوليساريو – الجزائر” و” رواية إسبانيا ” اتفقتا على نقل براهيم غالي للعلاج ، فإن الذى لم تقل به الروايتان صراحة رغم إشارتهما إليه هو أن قصة زعامة براهيم غالي لجبهة البوليساريو انتهت بشكل نهائي وربما تكون تلك النهاية مقدمة لنهاية أخرى تطوى قضية الصحراء بشكل نهائي.

*الشيخ أحمد أمين

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.