@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

تحديث الجيش المغربي يقلق اسبانيا

صفقات الأسلحة المغربية ، تقلق الجانب الاسباني خاصة في ظل أزمة ديبلوماسية لم يسبق لها مثيل  بين البلدين ، وهكذا تباين الأراء حول  الموقف الاسباني من قضية الصحراء،  ودعم أطراف سياسية إسبانية لمطالب جبهة البوليساريو.
كما طفت إلى سطح الخلافات ، قضية احتمال سعيد المغرب إلى استعادة مدينتي سبتة ومليلية المحتلين، إذ ترى أوساط إسبانية أن ” تواطئ”  السلطات المغربية ، أو تسهيل ” غزو”  العشرات من القصر والمهاجرين المغاربة  لمدينة سبتة ، ما هو الا مقدمة ” تفضح” نية المغاربة في تغيير ملامح السكانية المدينتين،  في أفق المطالبة بإستعادتهما.

ويكشف تتبع الإعلام الاسباني  للصفقات التسلح المغربي، توجسا الجارة الشمالية من تحديث الجيش المغربي، خاصة في ظل إعادة تمركز بعض الآليات العسكرية النغربية على سواحل البحر الابيض المتوسط قبالة الساحل الاسباني.

 *صفقات اسلحة حديثة
في هذا الإطار ،كشفت مصادر إعلامية اسبانية ، أن المغرب عقد صفقة تسليح جديدة مع شركة “رايثيون” الأمريكية، للحصول على هذه محركات الحديثة والمتطورة  لطائراته في أفق سنة 2025، ويتعلق الامر بمحركات من نوع “F100-PW-229” لفائدة الطائرات المغربية الحربية، مثل مقاتلات “F16” الحربية، وتبلغ قيمة الصفقة  212,05 مليون دولار.
كما اشارت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية، أن   المغرب  اقتنى مؤخرا  طائرات عسكرية بدون طيار من تركيا ، ويتعلق الامر طائرة هجومية ذكية جديدة ،أنشأ لها قاعدة عسكرية صغيرة على بعد 30 كيلومترا من مدينة مليلية المحتلة.
وبحسب صحيفة “إل إسبانيول”، فأن اختيار المغرب للقاعدة العسكرية القريبة من مدينة مليلية المحتلة، يحمل رمزية تاريخية، باعتبار “العروي” كانت آخر نقطة لمقاومة القوات الإسبانية خلال حرب الريف، حيث تحققت إحدى أعظم الهزائم العسكرية في التاريخ الإسباني.
*طمأنة حكومية

و أوضحت الصحيفة الإسبانية ذاتها، أن المسؤولين بوزارة الدفاع يبعثون برسالة تهدئة إلى الشعب الإسباني، ويؤكدون عدم وجود أسباب لـ”القلق”، حيث لا تشكل إعادة التسلح المغربية الجديدة تهديدًا مباشرًا للأمن القومي. وأكدت الصحافة ذاتها من خلال القصاصة الإخبارية، أنه سيكون من التهور غير المبرر أن ندير ظهورنا للخطر المحتمل الذي يمثله المغرب لإسبانيا.

وأضافت ذات الصحيفة، بل أكثر من ذلك في سياق كثف فيه المغرب حصاره على سبتة ومليلية وشد حبل العلاقات الثنائية إلى أقصى حد، كما يتضح من أحدث تحركاته السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.

وكان المغرب ، قد اقتنى نوعا آخر من نفس الطائرات من مصادر امريكية وإسرائيلية ،  في اطار تعزيز  وتحديث جيشه  تم نشرها على الحدود الجنوبية للمملكة..
للاشارة، فأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد صادقت في مارس 2019 على بيع 25 طائرة مقاتلة من نوع F16 إضافة إلى 29 محركا  والعديد من المعدات الحربية الأخرى، للمغرب، في اطار صفقة اسلحة تصل قيمتها إلى حوالي 4 ملايير دولار.

 *استمرار الأزمة يعزي التوجس
ومما يزيد من توجس الأوساط السياسية والشعبية في اسبانيا، رغم تطمينات الحكومة الاشتراكية، استمرار المغرب في فرض اشتراطات على الجانب الأسباني  لتسوية الخلافات الديبلوماسية بين البلدين، والتي تسبب فيها معارضة الجانب الاسباني للاعتراف الأمريكية لمغربية الصحراء واستقلال أسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو بدون وثائق رسمية للعلاج في اسبانيا.
الخطوات الإسبانية رد عليها المغرب ، بغض الطرف عن مرور العشرات  من المهاجرين نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلين  وسحب السفير المغربية بمدريد كريمة بنيعيش.
ورغم تعديل رئيس الحكومة الإسبانية،  الاشتراكي بيدرو  سانشيز، لوزيرة الخارجية الإسبانية غونزاليس لايا، والتي حمتها  جهات إسبانية ومغربية مسؤولية ،تدهور العلاقات مع المغرب، وتعويضها بشخصية مقربة من رئيس الوزراء سانشيز وذو علاقة قوية بالاوساط  السياسية المغربية، ويتعلق الامر بسفير أسبانيا السابق في باريس ، ألباريس ، لم يتم التوصل إلى مخرجات للأزمة الديبلوماسية بين البلدين إلى الآن.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com