احتفالات تجوب كيدال بمناسبة الذكرى الـ4 لإنطلاق الثورة الازوادية

الراصد/حسين أغ عيسى

اليوم يحتفل مواطنون مناصرين للحركة الوطنية لتحرير أزواد بمناسبة ذكرى 17 جانفي ما اطلقوا عليه اسم ذكرى شعلة انطلاقة الـعمليات العسكرية لتحرير الاراضي الازوادية. بدؤا احتفالاتهم منذ البارحة وذلك فى مدينة كيدال ومدن أخرى. ويأتي ذلك بعد اشهر من التوقيع على اتفاقية السلام والمصالحة في مالي التي تنص على وحدة الاراضي المالية وعلمانيتها والاعتراف بعلمها. أيضا في وقت بات الكثير من قادة الحركات الازوادية يأخذون العاصمة المالية باماكو مقرا لهم إلى أن أصدرو بها بيانات مؤيدة للنظام المالي وأخرى شبه معارضة له. وشهدت مدينة كيدال منذ سنوات معارك عديدة حيث أوقد الجماهير هناك شعلة انطلاقة الثورة تأييدا للحركة الوطنية لتحرير أزواد التي إنفردت 2012 بشجاعة اعلان دولة أزواد الغير معترفة بها، لكن سريعا ما تلاشى حلم الدولة وتم التوقيع على وحدة الأراضي المالية في الإتفاقية المعروفة باتفاقية واغادغو. وكانت مدينة كيدال على موعد مع الاحتفالات حيث أحيا الآلاف من أبناء المدينة الذكرى الــ4 لانطلاقة اعمال الحركة الوطنية لتحرير أزواد وقد فتح خلال الاحتفالات أقيم دائرة يحمل عنوان الذكرى رفقة هيكل دبابة يذكر بانها من ذكريات غنائمهم من الجيش المالي على خلفية معاركهم إبان عمليات التحرير ورفعوا راياتهم عليها. ويستغرب الكثير من المراقبون بمثل هذه الإحتفالات بوصفهم لها بالضحك على العقول، احتفالات استقلال لم يرى النور لدولة في دولة واحتفالات تحرير مختصرة في مدينة واحدة أو بضعة قرى لم تكن يوما تحت اي حكم. ويتزامن كل هذا مع عملية قام بها الجيش المالي يوم الجمعة 15من هذا الشهر التي وصفها السكان بالمجزرة ضد المدنيين الرعاة والتي مات فيها عدد منهم واعتقل عدد آخر. في حين يرى الكثير من الأزواديين بأن العملية ليست بجديدة بل روتين يتجدد على مدار الساعة مستنكرين صمت الحركات الأزوادية عن ذلك.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button