حادثة خطيرة بالقرب من المنطقة الصناعية بالقنيطرة

 

خلف حادث انقلاب حافلة للركاب وقع مؤخرا، بالقرب من المنطقة الصناعية بأولاد بورحمة إصابة حوالي 40 شخصا من ركاب الحافلة الذين أصيبوا بجروح متفاوتة تم نقلهم على وجه الاستعجال إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة لتلقي الإسعافات ألأولية ووفق مصادر مقربة فإن أسباب الحادث تعود إلى فقدان الحافلة لتوازنها نتيجة عطب مفاجئ بإحدى العجلات الأمامية أدى بها إلى الانقلاب على حافة الطريق ولولا ألطاف الله لكانت المأساة ، سيما وأن عدد الركاب لم يكن بالقليل ومع ذلك فإنها ليست المرة الأولى التي تصاب فيها هذه الحافلات الرابطة بين سيدي يحيى والقنيطرة بمثل هذه الأعطاب بقدر ما أصبحت مألوفة و حالتها الميكانيكية لا تزال مثار انتقاد من قبل مستعملي  الحافلات على علتها وتراجع مستوى صلاحية اعتمادها في مجال نقل المسافرين ولذلك وتحسبا لأي مكروه أو خطر متوقع ، يبقى من اللازم مراجعة التركيبة الميكانيكية لهذه الحافلات وكذا التأكد من مدى أهلية العنصر البشري المزاول للعمل بها … إنها مجرد ملاحظات وحقائق كان لا بد ان نتوقف عندها والحال، ان الأمر يتعلق بحافلات أخرى تشغل نفس الخط وحياة الأبرياء في حاجة إلى من يعتني بها و يؤمن سلامتها . من جانب آخر ونحن نتحدث عن هذا الحادث المؤلم الذي ألم بالضحايا نتساءل عن مصير الاتفاقية المبرمة بين المجلس البلدي للقنيطرة ومجلس عامر السفلية حول تعزيز الخط الرابط بين سيدي يحي والقنيطرة بحافلات للنقل العمومي حيث لا يزال هذا الملف معلقا منذ 2005 لتتزايد معه موجات السخط والتذمر لدى السكان ، معتبرين الأمر انتقاما من الساكنة وتصفية حسابات يراد بها ممارسة الابتزاز السياسي وتطويع التوجهات ومحاولة إخضاعها لمنطق التحكم . أساليب من هذا النوع تجاوزها الزمن وحري بالمجلسين معا إعادة تلك الاتفاقية إلى الواجهة ومحاولة تفعيلها بما يؤهل قطاع النقل إلى مستويات أحسن .
محمد مظار

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button