الجزائر:مقتل اربعة دواعش وأويحي قادرون على تجاوز ازمة النفط

قتل أربعة مسلحين إسلاميين الجمعة في ولاية عين الدفلى التي تبعد 150 كليو مترا عن العاصمة الجزائر، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية.
وأكدت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني ضبط ثلاث رشاشات من نوع كلاشينكوف وستة مخازن ذخيرة وثلاث قنابل يدوية.
وأضاف البيان أن القتلى ينتمون إلى مجموعة مسلحة نفذت هجوما سابقا على أفراد الجيش في المنطقة ذاتها في تموز/يوليو العام الماضي، وقد تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد المغرب الإسلامي المرتبط بداعش، وقتل فيه 11 جنديا.
وكانت وزارة الدفاع قد كشفت في حصيلة سنوية أن قوات الجيش قتلت وألقت القبض على “157 إرهابيا منهم 10 قياديين” خلال 2015.
وضبطت قوات الجيش خلال الفترة ذاتها 307 قطع سلاح حربية تتضمن “مسدسات رشاشة وبنادق نصف آلية ومسدسات آلية وبنادق رشاشة وقاذفات صواريخ”.
من جهة اخرى، أكد الأمين بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى يوم الخميس بالجزائر العاصمة أن أزمة تراجع اسعار النفط “مقلقة” غير ان الجزائر تملك “أوراقا رابحة” التي تؤهلها لتجاوز هذه المرحلة.

وقال السيد أويحيي في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة الخامسة للمجلس الوطني للحزب أن أزمة تراجع اسعار النفط “مقلقة لكنها لا تدعو إلى الانهيار بل تستدعي التجند والعمل”.

وأضاف بأن الجزائر “تملك أوراق رابحة, فقط ينبغي استغلالها للخروج من هذه الأزمة, أكثر قوة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا”.

ومن بين هذه الأوراق أشارالأمين العام بالنيابة للتجمع إلى توفر الجزائر على “عنصرالشباب المؤهل جامعيا وعلى البنية التحتية الكفيلة بتحقيق التنمية وكذا توفرها على قاعدة صناعية تشهد توسعا ومؤسسات عمومية وخاصة تشهد بدورها تطورا”.

وفي هذا الشأن شدد السيد أويحيى على ضرورة “اعادة الاعتبار لقيمة العمل وكذا حماية استقرار البلاد سياسيا واجتماعيا وأمنيا”.

كما ذكر بأن ازمة تراجع النفط “لم تمس الجزائر لوحدها, بل مست بلدانا “تنتمي لمجموعة الثمانية على غرار كندا و روسيا وأخرى صاعدة كالمكسيك والعربية السعودية ودولا في طريق النمو كما هو الحال بالنسبة للجزائر و نيجيريا”.

وأوضح في هذا الشأن بأن سعر برميل النفط الذي “كان يبلغ 110 دولار في يناير 2014 وصل إلى اقل من 30 دولار خلال الشهر الجاري, الأمرالذي تسبب في خسارة للجزائر تقارب 80 بالمائة من مداخيلها”.

غير أن الجزائر– يضيف الأمين العام بالنيابة للحزب– “تتوفر على مزايا تمكنها من تجازو هذه الازمة وحماية سياستها الاجتماعية طالما أنها تملك استقلاليتها في اتخاذ القرار في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي”.

وأوضح في هذا الصدد أن الاستقلالية الاقتصادية للجزائر جاءت بفضل “السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي قرر منذ 2003 التسديد المسبق لمديونية الجزائر الخارجية ثم منع الاستدانة الخارجية”.

من جهة أخرى وجه السيد أويحيى “تحية إكبار الى الجيش الوطني الشعبي على تجنده وتضحياته من أجل القضاء على بقايا الارهاب بداخل البلاد وعلى سهره على حماية التراب الوطني من كل تهديد خارجي”.

و على صعيد آخر أبرز بأن رسالة ثورة أول نوفمر 1954 تعد “منهلا” يستمد منها حزبه مواقفه وسياسته مؤكدا أن الوقت قد “حان الوقت لكي يتوقف البعض عن التراشق بالتصريحات التي تشوش على صورة هذه الثورة المظفرة وتمس بشرف البعض من شهدائها الأبرار والمجاهدين”.

وفي ذات السياق شدد السيد أويحي عن ضرورة التوقف أيضا عن التصريحات التي “تمس بتضحيات الشعب الجزائري خلال المأساة الوطنية وتهدم الخطاب الذي تم من خلاله الدفاع عن البلاد وحمايتها في تلك المرحلة”.

وقال في هذا الشأن أن هناك من يقول أن “البعض بعث برسالة إلى الرئيس الأسبق المرحوم الشاذلي بن جديد”, مشيرا الى ان ذلك يعني ان الأمر تعلق بإزاحته و بانقلاب وهو ما يعني تحويل كلام المجرمين الى خطاب حقيقي” مذكرا بأن الرئيس بن جديد تحدث قبل وفاته في هذا الموضوع و كذلك الشأن بالنسبة لاسرته.

على صعيد آخر توقف السيد أويحيى في كلمته عن الذكرى ال19 لاغتيال الامين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين , عبد الحق بن حمودة واصفا إياه ب”رمز لكل الوطنيين” وأنه “ضحى من أجل أن تبقى الجزائر واقفة”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button