الجولة الثالثة: المدخل لانفراج ملف الأساتذة المتدربين أو دخوله النفق المسدود

متابعة: أحمد مرسي

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار صوب، ما يمكن أن تفرزه الجولة الثالثة من الحوار، الذي يجمع التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين مع والي جهة الرباط ـ القنيطرة بتكليف من الحكومة، ليوم الأربعاء، يبدو أنه بدأت تلوح في الأفق بوادر رضوخ الحكومة، ولو بشكل متأخر لمطلب الأساتذة المتدربين، حيث تم الاتفاق على المبادئ الأساسية المؤطرة للحوار ومن ضمنها، توظيف الجيل الحالي بأكمله مع إرجاء النقاش في موضوع المرسومين وقيمة المنحة.
وبحسب المشرفين على المبادرة المدنية لحل مشكل الأساتذة المتدربين، فإن الممثلين عن الأساتذة المتدربين أبدوا “مرونة عالية” وانفتحوا على كل المقترحات، لكن تبقى الكرة الآن في ملعب الحكومة، بحيث أن اللقاء الذي جرت أطواره مساء يوم الثلاثاء، عبره سيتم الحسم في مصير ملف الأساتذة المتدربين، المهددين ب “سنة بيضاء”.
ويشار إلى أن لقاء يوم الثلاثاء جمع بين الأساتذة المتدربين ووالي الجهة بالرباط، كان من المفترض أن يحضره ممثلين عن كل من وزارة التربية الوطنية ووزارة التشغيل، حسبما اشترطه الأساتذة المتدربين في الندوة الصحفية، لكن شيء من ذلك لم يحدث، ليكون بذلك لقاء يوم الأربعاء هو الحاسم إما في انفراج الملف، أو في دخوله نفق غير محدد الآفاق.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button