تحت شعار “التعليم الجيد” تحيي اليونيسكو اليوم الدولي للغات الأم

 

أحمد.ت

على غرار كل سنة تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كل يوم 21 فبراير اليوم الدولي للغة الأم، الذي انتقت له لسنة 2016 كشعار “التعليم الجيد ولغة التدريس ونتائج التعلم”، لما تحظى به اللغات من أهمية في التعليم.

وتؤكد إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو في رسالتها بمناسبة هذا الحدث، على أن اختيار موضوع  “التعليم الجيد ولغة التدريس ونتائج التعلم”، يأتي لما تحظى به اللغات الأم من أهمية لأجل ضمان  التعليم الجيد والتنوع اللغوي بهدف المضي قدمًا في تنفيذ خطة التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030.

وترتكز الخطة بحسب ذات الرسالة، على التعليم الجيد والتعلم مدى الحياة للجميع سعيًا إلى تمكين الناس كافة رجالا ونساء من اكتساب المهارات والمعارف والقيم اللازمة لتحقيق كل تطلعاتهم والمشاركة في حياة مجتمعاتهم على أكمل وجه، خاصة بالنسبة للفتيات والنساء، وكذلك للأقليات والسكان الأصليين وسكان المناطق الريفية..

وأضافت على أن الخطة بمثابة خارطة طريق لتنفيذ “جدول أعمال” التعليم حتى عام 2030، الذي أعدته اليونيسكو، للتشجيع على احترام استخدام اللغة الأم في التدريس والتعلم في احترام تام، وعلى صون التنوع اللغوي وتعزيزه..فالتنوع اللغوي بحسب الرسالة  ضروري للمضي قدمًا في تحقيق هذه الأهداف، كما أنه مهم للغاية في نجاح تنفيذ كل ما تنص عليه خطة التنمية المستدامة لعام 2030، بشأن النمو وفرص العمل والصحة والاستهلاك والإنتاج وتغير المناخ.

وأشارت بوكوفا إلى أن اليونسكو تعمل على تعزيز التنوع اللغوي على شبكة الإنترنت، وذلك من خلال دعم مضامين محلية ملائمة، فضلاً عن توفير الدراية الإعلامية والمعلوماتية، منوهة بأن اليونسكو تبرز عن طريق برنامج نظم المعارف المحلية ومعارف السكان الأصليين أهمية اللغة الأم واللغات المحلية، بوصفها وسائل لصون ونشر ثقافات ومعارف السكان الأصليين الزاخرة بالمواعظ والحكم..

وقالت الرسالة على أن اللغات الأم تعد في أي نهج متعدد اللغات، من العناصر الأساسية للتعليم الجيد الذي يشكل الأساس الذي تقوم عليه عملية تمكين النساء والرجال ومجتمعاتهم، ويجب علينا الإقرار بهذه القوة الكامنة في اللغات الأم وتعزيزها لكي لا يتخلف أحد عن الركب، ومن أجل صنع مستقبل أكثر عدلا واستدامة للجميع.. وللإشارة فقد أعلنت اليونسكو اليوم العالمي للغة الأم في مؤتمرها العام، شهر نوفمبر من عام 1999، ويحتفل بهذا اليوم سنويا منذ فبراير عام 2000، وذلك من أجل تعزيز التنوع الثقافي وتعدد اللغات، ويرمز اختيار هذا التاريخ إلى اليوم الذي فتحت فيه الشرطة النار في مدينة دكا، عاصمة بنجلاديش حاليًا على طلاب خرجوا متظاهرين للمطالبة بالاعتراف بلغتهم الأم، البنغالية، كواحدة من لغتي البلاد الرسمية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.