الشرط البهتاني الجزائري لفتح الحدود

 في ذكرى انشاء اتحادالمغربالعربي،وفي خضم مطالب الهيئات السياسية والشعبية،بفتح الحدود المغلقة بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر،تبى الطبقة الحاكمة في المرادية الى ان تعيدنا الى الماضي الذي تعيش فيه،والى توهيم  المواطنيين في البلدين الى كون امر فتح الحدود لا يعود لرفضها وتعنتها بل الى خطأمغربي يجب ان تعتذر عليه السلطات المغربية،متناسية انها هي التي عليها ان تعيد حساباتها التي كانت سببا رئيسيا في المعضلات والازمات التي عاشتها وتعيشها المنطقة،منذ “استقلالها” الى اليوم،لكنها يبدو انها لم تعي التغييرات التي يعيشها العالم من حولها.

 اليوم في ظل دعوات احزاب المعارضةالجزائرية باعادة فتح الحدود بين المغرب والجزائر ،تخرج علينا سلطات الجارة الشقيقة بشروطها الثلاث، الاعتذار والمخدرات والاعتراف بالحياد الجزائري في قضيةالصحراء.

الاعتذار عن ماذا؟،واي مخدر اقوى من تلك الديكتاتورية والفساد الذي ظل الشعب الجزائري رهينا لها للعشرات من السنين،اما الحياد في قضية الصحراء فذلك هو البهتان بعينه.

علي الانصاري

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close