تونس .. مواجهات بن قردان تتواصل والحصيلة 13 قتيلاً .. 10 من المسلحين و3 مدنيين

رويترز- تونس: قال متحدث باسم الجيش التونسي إن قوات الجيش والأمن قتلت 10 مسلحين على الأقل في بن قردان، وقالت مصادر أمنية تونسية إن عدداً من القتلى سقط اليوم الاثنين في مدينة بن قردان الواقعة قرب الحدود مع ليبيا في أثناء مواجهات عنيفة بين الجيش ومسلحين يحاولون شنّ هجمات في المدينة.

ودعت السلطات المواطنين في بن قردان إلى ملازمة بيوتهم بعد أن امتدت المواجهات إلى شوارع المدينة.

وقال التلفزيون التونسي إن المسلحين حاولوا الهجوم على ثكنة للجيش ومقار للشرطة.

 وتجري المواجهات في وسط مدينة بن قردان الآن وسط حالة من الذعر أصابت سكان المدينة.

 وذكرت وسائل إعلام محلية أن المسلحين استولوا على سيارة إسعاف بمستشفى بن قردان.

وقالت مصادر طبية إن ثلاثة مدنيين على الأقل قُتلوا في المواجهات، بينما أشارت السلطات التونسية إلى مقتل عدد من المسلحين.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية؛ ياسر مصباح، إن “القوات الأمنية والعسكرية هي بصدد مطاردة هذه العناصر الإرهابية؛ مضيفاً أنه تم القضاء على عديد منهم”.

 وقال المتحدث باسم الجيش التونسي، إن القوات الأمنية والعسكرية قتلت ما لا يقل عن عشرة مسلحين حاولوا الهجوم على مقار عسكرية وأمنية في مدينة بن قردان المحاذية للحدود الليبية.. مضيفاً أن عسكرياً قُتل أيضاً في المواجهات التي تجري في المدينة.

في ذات الاطار،أعلن وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، يوم الأحد، أن حكومة بلاده بصدد التحضير لوضع إطار قانوني يسمح بتواجد جنود أجانب على التراب الوطني.

وأوضح الحرشاني، في تصريح للإذاعة الجهوية “الجوهرة.إف.إم”، أنه “يجري التحضير لوضع إطار قانوني، في إطار العلاقات الثنائية التي تربط تونس بالدول الصديقة، يسمح بتواجد بواخر عسكرية وقوات أجنبية وتقنيين في تونس من أجل تكوين القوات العسكرية التونسية” .

وأشار إلى أن هذا الإطار القانوني يسمح أيضا بإرسال قوات تونسية إلى الخارج في إطار العلاقات الثنائية بين تونس ودول أخرى، مضيفا أن الوزارة مازالت بصدد مناقشة هذا القانون في انتظار عرضه على أنظار “مجلس نواب الشعب” (البرلمان).

وبخصوص مراقبة الحدود البرية والبحرية مع ليبيا، أوضح الحرشاني أن منظومة المراقبة سيتم استكمالها بطائرات من دون طيار، في إطار اتفاقات مع “دول شقيقة وصديقة”، بموجبها ستراقب هذه الطائرات الحدود البرية والبحرية مع ليبيا.

وتخشى السلطات التونسية تدهورا في الوضع العام بليبيا في سياق الحديث عن تدخل عسكري أجنبي لضرب تنظيم “داعش” الارهابي ، مما قد تكون له تبعات وآثار سلبية عليها، خصوصا وأن هذا التنظيم يضم في صفوفه العديد من العناصر التونسية، وهو الأمر الذي دفعها للإعراب عن رفضها لأية ضربة محتملة دون التشاور معها ومع بلدان الجوار.

 

وكان الطيران الأمريكي قد شن، مؤخرا، هجوما استهدف بناية تأوي جهاديين تونسيين في مدينة صبراتة الليبية، التي تقع عل بعد كيلومترات من الحدود المشتركة، مما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص، أغلبهم تونسيين، كما تناقلت ذلك وسائل إعلام محلية وأجنبية.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button