وزارة السياحة تطلق برنامجا طموح في مجال التكوين السياحي والفندقي

اطلقت وزارة السياحة برنامج طموح في مجال التكوين السياحي والفندقي ويتضمن إنشاء معاهد جديدة وإحداث شعب تطرح لأول مــرة بالمغرب وإطلاق لقب التميز بالنسبة لمؤسسات التكوين بالإضافة إلى حملات تواصلية في مجال الإعلام والتوجيه.

وشددت الوزارة  على أن ابرز أهداف هذه الإستراتيجية  يكمن في تكوين  وتأهيل الكفاءات البشريـــــة اللازمة وإغناء المنظومة الوطنية للتكوين الفندقي والسياحي بغية جعلها مواكبة لحاجيات ومستجدات القطاع, وذلك استجابة من الوزارة لتطلعات المهنيين وتفعيلا لبنود عقدة الموارد البشرية الموقعة سنة 2014 على هامش المناظرة الوطنية للسياحة.

نوال الهواري مديرة الموارد البشرية وفي اطار تجاوبها مع الايقاع العام للمبتغى اكدت أن رؤية 2020 بالنسبة للقطاع السياحي تعتبر خارطة طريق لتنمية القطاع في جميع جوانبه، وذالك بتركيزها على الرأسمال البشري الذي يمثل الدعامة الأساسية في التطور الذي يشهده القطاع. وفي هذا الصدد اعتمدت الوزارة الوصية إستراتيجية رائدة من أجل تحسين جودة التكوين وذالك بإشراك جميع الفاعلين والمهنيين، ومن بينهم:

 وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.

 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.

 الكونفيدرالية الوطنية للسياحة.

الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية.

مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

الفيدرالية الوطنية للتعليم الخاص.

وترى نوال الهواري مديرة الموارد البشرية ان الخطوات التي اعتمدتها الوزارة لتوفير وتدبير الموارد البشرية في شقها المتعلق بالتكوين  تكمن في

 تكوين ما يقارب 13130 متدرب بالتكوين المهني الفندقي والسياحي و 2400 بالتكوين العالي في أفق 2020.-  

 إحداث البكالوريا المهنية والمسار المهني بالثانوي الإعدادي في المجال الفندقي والسياحي ابتداء من الموسم الدراسي 2016-2017

  تفعيل شارة التميز بالمؤسسات التكوينية.

 تطوير التكوين بالتدرج المهني وإحداث مراكز داخل المقاولات الفندقية.

 تحيين مراجع الوظائف والمهارات في القطاع بغية تثبيت أدوات التوجيه ودعم التشغيل.

 وضع برامج تكوين المكونين ومهنيي القطاع

العمل على تسهيل ولوج المتدربين إلى سوق الشغل.

واوضحت ذات المسؤولة ان التطور الكبير  الذي يعرفه قطاع السياحة يستوجب فرض تطور وتنوع المنتوج السياحي المغربي وضع برامج واليات جديدة أضيفت للمنظومة الوطنية للتكوين الفندقي والسياحي بهدف جعلها مواكبة لحاجيات ومستجدات القطاع

 

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close