استنفار أمني بالمطارات ومحيطها بسبب تهديدات إرهابية

على اثر القرار المشترك بين وزارة الداخلية والمديرية العامة للامن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عقد السلطات الترابية يوم اول امس السبت اجتماعا على المستوى المحلي لتشديد المراقبة داخل ومحيط المطارات، وخفض الوافدين اليها حيث من المنتظر منع دخول المرافقين لبهو المطارات.

وتأتي هذه الخطوة بعد اعلان الحصار في المطارات تحسبا لضربات ارهابية وشيكة واستنفرت وزارة الداخلية ولاة الجهات ذات البوابات الجوية باحداث خلايا طوارئ تضم ممثلين عن المديرية العامة للامن الوطني والدرك الملكي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب الوطني للمطارات، كما اوردت يومية”الصباح” في عدد اليوم الاثنين.

وشدد الولاة في اجتماعاتهم الى التشديد على سد الثغرات التي يمكن ان يستغلها الارهابيون لتنفيذ عمليات ارابية على غرار ما وقع في بروكسيل الاسبوع الماضي، وعلى ضرورة الاسراع في تفعيل الاجراءات المطلوبة لغاية حماية المواطنين وضيوف المغرب مع تحميل مسؤولية ذلك للمكتب الوطني للمطارات.

ومن جهة اخرى، بدأت حالة الاستنفار من مطار محمد الخامس من البيضاء، اذ تراس والي الجهة اجتماعا امنيا بمقر مكتب المطارات انتهي بقرارات غير مسبوقة من قبيل تمشيط المتاطق المحيط بالمطار وخلق نقط تفتيش جديدة على الطرقات القريبة من المطار تسهيلا لرصد كل التحركات المشبوهة، كما خلص الاجتماع الى تشديد المراقبة ليس فقط على المسافرين بل يشمل ايضا العاملين بالمطار، حيث ان الجميع سيخضع للمراقبة والتفتيش اثناء ولوجه للمطار، في انتظار توزيع بطائق ممغنطة يصعب تزويرها واختراق انظمتها المعلوماتية.

وياتي الاعلان عن حالة الاستنفار بالتزامن مع تحذيرات استخباراتية تطالب بتشديد المراقبة داخل المطارات استعدادا لهجمات ارهابية محتملة ل”الدولة الاسلامية” باوروبا والمغرب العربي، كما ارودت “الصباح”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button