يوناه ألكسندر: المغرب نجح في إرساء مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمعالجة الإرهاب

أكد يوناه ألكسندر، مدير المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب، التابع لمجموعة التفكير الأمريكية المرموقة (بوتوماك إنستيتوت فور بوليسي ستاديز)،  أول أمس بواشنطن، أن المغرب نجح في إرساء مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمعالجة الأسباب الجذرية التي تشجع على بروز الإرهاب والتطرف العنيف.
وأبرز ألكسندر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش منتدى دبلوماسي نظم بالنادي الوطني للصحافة بالعاصمة الفيدرالية الأمريكية، حول موضوع “مكافحة الإرهاب: الدروس المستخلصة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والساحل وخارجها”، أن “الاستراتيجية المغربية في مجال مكافحة الإرهاب لقيت نجاحا كبيرا لكونها تأخذ بعين الاعتبار البعد الأمني، دون إغفال الأهمية التي تكتسيها التنمية السوسيو اقتصادية”.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن العناصر المؤسسة “للمقاربة” المغربية هي ضرورية لمكافحة فعالة للإرهاب والتطرف العنيف، موضحا أن المملكة أبانت دوما عن يقظة تجاه أي توظيف إيديولوجي أو سياسي للدين.
كما سلط ألكسندر الضوء على التعاون الذي انخرط فيه المغرب في هذا المجال، عبر وضع تجربته وخبرته رهن إشارة بلدان المنطقة من أجل مكافحة أفضل لإيديولوجيات الترويع التي تتبناها التنظيمات الإرهابية مثل (داعش) و(القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، وبوكو حرام والشباب، مشيرا إلى أن برنامج تكوين الأئمة يعد خير مثال على الالتزام الأكيد للمملكة لفائدة القيم التي تدعو للسلم والتسامح والاعتدال.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك