اوربا تلمح بنشر قوات في ليبيا والسراج يرفض

كشفت مسودة بيان للاتحاد الأوروبي أنه “ألمح” إلى دراسة إرسال بعثة أمنية إلى ليبيا للمساعدة على تحقيق الاستقرار، إذا طلبت منه ذلك الحكومة الليبية الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة.

ومن بين أسباب هذه الخطوة المخاوف من تدفق موجة جديدة من المهاجرين على إيطاليا من ليبيا ما لم يتم استعادة القانون والنظام قريبا في البلاد.

ويلتقي وزراء خارجية ودفاع الاتحاد يوم الاثنين في لوكسمبورغ حيث يتوقع أن يوافقوا على دراسة إرسال بعثات تدريب للشرطة وحرس الحدود إلى طرابلس لدعم الحكومة في ترسيخ سلطتها.

وتشير المسودة التي نشرتها وكالة رويترز إلى أن المهمة لن تشمل نشر جنود.

وسيكون التواجد الأمني للاتحاد في ليبيا أكبر خطوة أوروبية هناك منذ الحملة التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأدت إلى إسقاط معمر القذافي عام 2011.

وكانت دول غربية قد أشارت مرارا إلى استعدادها إرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها الحكومة الشرعية ذلك.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني من طرابلس، التي زارها مؤخرا بعد وصول الحكومة الجديدة إلى هناك، أن دول غربية تدرس إعادة فتح سفاراتها.

وكانت  السراج قد اعلنت رفضها التدخل العسكري لقوات أجنبية في ليبيا لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، مبينة أن القضاء على التنظيم يندرج ضمن نطاق مشروع وطني يجري من خلاله استئصال هذا السرطان وبسواعد ليبية، في وقت أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لإرسال قوات إلى ليبيا بناء على طلب حكومة السراج.
وأعرب رئيس الحكومة فايز السراج خلال كلمته في مؤتمر القمة الإسلامية بإسطنبول أول أمس الخميس، رفضه التدخل العسكري الأجنبي، مؤكداً في الوقت نفسه أن محاربة التنظيم الإرهابي من مهام حكومته الأساسية ولكن بسواعد ليبية

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button