اليوم الثالث على التوالي لمظاهرات نسائية في كيدال

 

 

تستمر المظاهرات الحاشدة في كيدال التي نظمتها نساء كيدال وأطفالها  والتي وصفوها بسلمية ضد ما سموهم بالاعتقالات التعسفية للمدنيين و رعاة العزل بتهم التطرف الديني أو بتهمة التعامل والتآمر مع جماعة أنصار الدين المتطرفة الفاعلة في منطقة كيدال بقوة.

 

قام المتظاهرون بمهاجمة مطار كيدال الذي تأخذه القوات الأجنبية مقرا لها، وأطلقوا النار عليهم خشية الحشود النسائية التي تقود المتظاهرين، وبحسب مصادر محلية تم مقتل شخص وجرح ستة آخرين من بينهم طفل لا يتعدى عمره السنتين.

كما أفادت نفس المصادر استيلاء المتظاهرين على مداخل المكان ونصبوا فيها خيم توعدوا بالبقاء بها إلى أن يتم الاستجابة على مطالبهم المتمثلة في إطلاق سراح المعتقلين ورفع غطاء حظر التجول في المنطقة .

 

واتهم المتظاهرون القوات الفرنسية المعروفة ببورخان والقوات الدولية لحفظ السلام في مالي منيسما بتعذيب بعض المعتقلين امام المارة، وذلك ما اعتبروه خرق للمواثيق الدولية لحقوق المتهمين بتهم لم يثبت تورطهم فيها.

 

ومن جهتها  انفردت الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد في أول يوم للمظاهرات بإصدار بيان فريد من نوعه تستنكر وتندد بما سمته استهداف المدنيين العزل.

موضحة فيه أن “المظاهرات سلمية ولا ترى أي مبرر لإطلاق النار على نساء وأطفال”.

وكتبت في نهاية بيانها بشكل تدوينة على صفحتها بالفيس بوك بكلنا كيدال.

 

يذكر بأن الحركة الشعبية تأخذ مدينة تين بكتو مقرا لها ولها تأييد شعبي واسع في كل من تين بكتو وولاية تودني الجديدة، وكانت تهتم بالمنطقة الغربية من البلاد مع ذلك هي أول من استنكر العنف الذي تعرض لها متظاهري كيدال في أقصى الشرق .

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك