المناضل المزابي المسجون بابا نجار يعيش وضعية صعبة

اصدرت الحركة من أجل الحكم الذاتي لمزاب بيانا حول الوضعية النفسية المزورية التي يعيشها مناضليها المعتقلين في السجون الجزائرية،  وعلى رأسهم المناضل بابا نجار المحكوم بالسجن مدى الحياة.

فبعد الزيارة التي قام بها والد بابانجار محمد، السيد بابا نجار بشير ،يوم 26-04-2016 في سجن سعيدة (غرب الجزائر700 كلم عن غرداية) الذي يقضي فيه عقوبة السجن مدى الحياة بسبب نشاطه السياسي واراءه المخالفة للنظام السياسي القائم في الجزائر الذي لفق له تهمة المس بالامن القانون ، اندهش السيد بابا نجار بشير من الحالة النفسية المزرية التي يعيش فيها ابنه محمد داخل السجن جراء الأوضاع اللاإنسانية و الممارسات العنصرية التي تمارسها إدارة السجن ضده .

يعتبر بابا نجار محمد وهو أقدم سجين سياسي في الجزائر، و يعيش في عزلة تامة وقد منع من الاطلاع الجرائد و الرسائل ونزعت منه ملابسه الموسمية خاصة في الشتاء يرتدي اللباس الخفيف جدا بينما تركت له ملابس صوفية غير مناسبة مع بداية موسم الحر وهو يعاني الآن من معاملة قاسية جدا و سوء الرعاية الصحية و امتناع إدارة السجن من معالجة مرضه ، ويتعرض لضغوطات و ممارسات عنصرية من طرف إدارة السجن ما جعل معنوياته تنهار و صحته تتدهور و قد تؤدي لوفاته كما تم قتل مزابيين معتقلين داخل السجن ” السيد بعوشي عفاري و السيد بن الشيخ عيسى ” في أواخر سنة 2015 بسبب الأوضاع اللاإنسانية و نقص الرعاية الصحية و الممارسات العنصرية القمعية و التعذيب داخل السجن.

جاء في البيان ان حركة الحكم الذاتي لمزاب ،تحمل مسؤولية السلامة العقلية والجسدية للسجين السياسي بابا نجار محمد وكل سجناء الرأي المزابيين لسلطات النظام القائم في الجزائر وتشهد الرأي العام الدولي والهيات الحقوقية العالمية مسؤولية تصرفاتها العدوانية العنصرية اتجاه سجناء الرأي الأمازيغ المزابيين في الجزائر .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.