أرباب الدواجن يواجهون إفلاسا حقيقيا

“المعيشة في خظر” عنوان شعار ردده سويا المشاركون في مسيرة فاتح ماي التي اجتازت شوارع عدد من مدن جهة المملكة تعبيرا على ما آلت إليه الأوضاع المعيشية ببلادنا على إثر التهاب أسعار المواد الأساسية التي لم تعد تناسب القدرة الشرائية لعموم المواطنين.

المشاركون في هذه المسيرات رفعوا شعارات تطالب الحكومة بمراقبة الأسعار التي أتت نيرانها على الخضر والفواكه لتلتهم اللحوم البيضاء والبيض.

الدجاج الذي يشكل قبلة عموم المواطنين وأصحاب الرجيم تجاوز سعره 20 درهما للكيلوغرام بعد تداول أخبار عن سلامته من الأنفلونزا وإمكانية نزول سعره في الأسواق الوطنية.

الحكومة، التي حملتها النقابات المركزية مسؤولية فشل الحوار الاجتماعي لم تقم بأية مبادرة لمراقبة الأسعار لحماية القدرة الشرائية لعموم الأجراء الذين يواجهون جمودا في الأجور وارتفاعا في أسعار عدد من المواد الأساسية وعلى رأسها اللحوم البيضاء وأخواتها البيض التي تشكل توازنا للغذاء اليومي  لعموم المغاربة، والتي صارت مهددة من كل النواحي.

الدجاج الذي كان يتوقع، حسب الجمعية البيمهنية لمربي الدواجن وإنتاج البيض، أن تستقر أسعاره في حدود المألوف لدى عموم المغاربة، تضاعفت أسعاره بنسبة 400 بالمائة، مما يندر باندلاع أزمة حقيقية في قطاع الدواجن الذي قد يدخل في شبه إفلاس عدد من المحلات التي سددت أبوابها بعد نفور تام للزبناء لاقتناء اللحوم البيضاء.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.