رشاد :المؤسسة البرلمانية تتوفر على جزء من الحلول لمواجهة معضلة الإرهاب

قال شفيق رشاد نائب رئيس مجلس النواب،  أمس الأربعاء في أبيدجان،إن المؤسسة البرلمانية العربية الإفريقية تتوفر على جزء من الحلول لمواجهة المعضلات المثيرة للقلق من قبيل الإرهاب الظاهرة السرطانية التي تهاجم الجسم العربي والإفريقي .

واستعرض البرلماني المغربي، المشارك في أشغال الدورة ال14 للمؤتمر البرلماني الإفريقي العربي، سلسلة تحديات واجب رفعها مثل التوترات السياسية والنزاعات المسلحة، والتطرف، والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع في السلاح والمخدرات، والأوبئة الفتاكة، والهجرة، هي، ضمن أخرى، مدرجة على جدول أعمال المجتمع الدولي.

وذكر رشادي، الذي يمثل في هذا المؤتمرراشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، رئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي، بالعلاقة الجدلية بين قضايا السلام والأمن والاستقرار والتنمية.

وتابع البرلماني المغربي أنه في كل مرة يغيب فيها الأمن، فإن السلام يغيب بدوره، ومن ثم تتوارى التنمية وتهرب رؤوس الأموال، وتضيع الموارد البشرية، وتفشل مختلف الإصلاحات مما يفتح الباب أمام المخاطر والمظاهر الإجرامية والإرهابية.

وأضاف أن البرلمانيين العرب والأفارقة يمثلون قوة اقتراحية، ويملكون السلطة التشريعية التي من شأنها توجيه السياسات العمومية نحو الأولويات الكبرى الكفيلة بمواكبة التحولات والتغيرات الكبرى التي يعرفها الواقع العربي الإفريقي.

وقال “إن تمكنا في العالم العربي والإفريقي من وضع استراتيجيات تنموية مشتركة وتفادي ضياع جهودنا وتوحيد رؤانا ومجهوداتنا (..)، وإذا ما تمكنا من بناء علاقات عربية إفريقية في تفاعل مع المحافل الدولية المعنية، يمكننا النجاح وإيجاد بيئة ملائمة للتنمية المستدامة، وتعزيز وسائل إرساء السلام والأمن والاستقرار، وإيلاء اهتمام برفاهية شعوبنا”.

وأكد أن الأفق الذي يحدث ويغذي الأمن لا يمكن أن يوجد دون إرساء وتقوية الدولة الوطنية أولا من خلال إيجاد مؤسسات ديموقراطية حقيقية، ثم تنفيذ إصلاحات مؤسساتية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مستمرة.

وحول الدورة ال14 للمؤتمر البرلماني الإفريقي العربي، قال رشادي إنه يتعين عليها المساهمة في تنمية العمل المشترك وتعزيز الحوار العربي الإفريقي حول آليات التعاون وتقوية الاتصالات وتنسيق الجهود العربية الإفريقية في المحافل الدولية.

وأبرز البرلماني المغربي أهمية الانتماء الإفريقي والمرجعية العربية بالنسبة للمغرب، مذكرا بأن الدستور المغربي يشير إلى المكونات الإفريقية والعربية إلى جانب مكونات أخرى أثرت الهوية المغربية وصاغت شخصية المغاربة على الأصعدة الثقافية والحضارية والفكرية والاجتماعية وغيرها.

وتنعقد هذه الدورة تنفيذا لما نصت عليه قرارات الدورة ال13 المنعقدة في الرباط في يونيه 2013 والتي تم خلالها اختيار كوت ديفوار لاحتضان ا اللقاء الذي يجمع الاتحاد البرلماني الإفريقي والاتحاد البرلماني العربي.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button