الجزائر تعلن مقتل “امير التسليح”

 الحياة

أفادت مصادر جزائرية بأن الجيش في القطاع العملياتي لولاية الوادي، قتل «أمير التسليح» في تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» شنوفي محمد الشريف المعروف باسم لقمان أبا محمد، تزامناً مع 3 عمليات منفصلة لاسترجاع أسلحة اعتُبرَت الأكبر في السنوات الـ5 الأخيرة.

وذكرت المصادر أن مسؤول «القاعدة» في المنطقة الحدودية مع تونس، التحق بالنشاط الإرهابي منذ 23 سنة، ويعمل كمنسق التسليح في التنظيم في ولايات تبسة وباتنة والوادي وخنشلة وبسكرة، ويمتد نشاطه إلى تونس وليبيا ومنطقة الساحل. وذُكر أنه كان برفقة «أميرين كبيرين» في التنظيم، هما «أمير الشعانبي» خليفة مرخي المدعو «أبا نصير» و «أمير سرية» ينشط في منطقة الماء الأبيض.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أول من أمس، اكتشاف مخبأ ضخم لخزن أسلحة لتنظيم إرهابي في منطقة شهدت مقتل 14 مسلحاً في الأسابيع الماضية واكتشاف ترسانة أسلحة أثارت انتباه قيادة الأركان وأجهزة استخبارات غربية. وقالت الوزارة إن المخبأ في منطقة وادي سوف الحدودية مع تونس كان يحتوي على 131 قطعة سلاح حربي.

وكشفت وزارة الدفاع تفاصيل عملية جديدة في منطقة وادي سوف التي قُتل فيها 14 مسلحاً من «القاعدة» من بينهم قياديون كبار خلال شهري آذار ونيسان الماضيين. وأفادت بأن العملية الجديدة تمت إثر عملية بحث وتفتيش في منطقة بئر الذر في ولاية الوادي في إقليم الناحية العسكرية الرابعة.

وأُفيد بأن الأسلحة التي عُثر عليها في صحراء الوادي، قرب حدود تونس، وحددتها وزارة الدفاع في بيانها، كانت من أكبر الصفقات التي أبرمها التنظيم، وتشرف عليها قيادة ميدانية مرتبطة مباشرة بقائد «القاعدة» أبو مصعب عبدالودود المكنى «عبدالمالك دروكدال».

وتقع ولاية وادي سوف على الحدود مع تونس، ويعتقد مراقبون أنها تشكل مركز عبور للجماعات المسلحة بين البلدين.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.