الموريتاني المدافع عن ضحايا الرق يعانق الحرية

أصدرت المحكمة العليا في العاصمة الموريتانية نواكشوط الثلاثاء حكما بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الحاصل على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بيرام ولد أعبيدي ونائبه ابراهيم ولد بلال بعد حوالى سنتين خلف القضبان.

وذكرت المحكمة أن الملتمسات التي ركزت عليها محكمتا روصو (جنوب البلاد) وقبلها محكمة ألاك( وسط موريتانيا) في قضية بيرام ونائبه كانت “خاطئة”، وقررت إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف بتشكيلة جديدة.

وقضت محكمة الجنح بمدينة روصو مطلع العام الماضي بالسجن سنتين نافذتين لولد أعبيدي الذي يرأس منظمة انبعاث الحركة الانعتاقية “ايرا” المدافعة عن حقوق أبناء العبيد السابقين.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.