احمد عصيد: دستور 2011 متناقض ومفتوح على تأويلات عدة

 

ربط الاستاذ احمد عصيد  بين استمرار عدة مؤشرات كانت تميز سلوك الدولة في المغرب والاجابة على سؤال هل تجاوز المغرب سنوات الرصاص؟

واضاف الحقوقي الامازيغي خلال ندوة في المعهد العالي للإعلام والاتصال  ان فحص مدى قطع السلطة مع تلك الممارسات هو الكفيل بالتحقق من تجاوزنا لهذه الفترة  والانصاف يتطلب تكرار ما مضى و اجمل مؤشرات سنوات الرصاص فيما يلي

–              الدولة كانت تسير بالتعليمات التي ترضخ لمزاجية الحاكم وليس بالقانون

–              السلطة كانت تنتقم من جهات وفئات لفرض هيمنتها

–              السلطة كانت تعطي نفسها حق ممارسة الاختطاف والتعذيب

–              المحاكمات كانت صورية بعيدة عن معايير العدالة وكان الحكم  يصدر قبل المحاكمة

–              الدولة كانت تفرض رقابة مشددة الصحافة والاعلام وتتدخل فيه

–              الدولة كانت تمارس العنف لفرض هيبة الدولة، وتخويف المواطن

–              الدولة  كانت تعتبر الشعب قاصر وغير ناضج وبالتالي لا يستحق الديمقراطية

–              الدولة كانت تمارس العنف الرمزي والمادي

–              مؤسسات الدولة كانت تعرف فسادا في كل المجالات

–              الاستعمال المفرض للدين كشكل من اشكال الاستبداد

وفي الاخير خلص الاستاذ عصيد  الى كون فحصنا لهذه العناصر التي كانت تميز سلوك الدولة تجعلنا نصل لحقيقة ان المغرب لم يقطع مع سنوات الرصاص، وستدل على ذلك بكون التعديل الدستوري لسنة2011 وقع في ظل الاستمرارية باعتراف الدولة ذاتها، وان سياد منطق تسيير الدولة بالتعليمات لا زال سائدا، والتعذيب مستمر وان قل، والمحاكمات الصورية متعددة والاحكام تصدر غير متوافقة مع العقل والمنطق، والرقابة على وسائل الاعلام في استمرار، وان تغيرت الاساليب، وهنا استدل بالصحفي هشام منصورى الذي حوكم بتهمة الزنا ، لأنه كان يريد تنظيم تدريب حول صحافة التحقيق.

وقال ” بأن فساد المؤسسات تشهد عليه الملفات التي يتم الكشف عنها يوميا، واستعمال الدولة للدين للتضيق على الحريات العامة واقع، والايجابيات التي يتحدث عنها محاصرة بخطوط حمراء، وهناك مفارقة كبيرة جدا بين شعارات الدولة البراقة والممارسة الواقعية، في قضية الصحراء السلطة تحتكر القرار وعندما ينسد الافق او يحدث شيئا ما تطالب الشعب بالخروج الى الشارع”

ووصف “دستور 2011 ، بالمتناقض والمفتوح على تأويلات متعددة مختلف تحول دونه والتطبيق على مستوى الواقع”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.