تين بكتو: التجار يتظاهرون ضد الجمارك ويطالبون بتخفيض الضرائب

 

 

الراصد/حسين أغ عيسى

 

تظاهر يوم الجمعة مئات من إئتلاف التجار والمستخلصين وسائقو النقل البري  بمدينة تين بكتو شمال مالي إقليم أزواد  أمام مبنى حاكم المدينة؛ حيث أغلقوا أبواب متاجرهم وبعض طرق السوق الكبير في تين بكتو بسبب التشديد التي تقوم به مصالح الجمارك على إجراءات البضائع القادمة من خارج المدينة، مما أحدث صعوبة داخل العمل التجاري في المدينة، المتزامن مع إلقاء القبض على رئيس ائتلاف التجار في المدينة.

 

طالب التجار في مظاهراتهم بتدخل المسئولين للإفراج على مسؤولهم المعتقل بسبب نضاله وقيامه ضد معاناة التجارة بصفة عامة.

وطالبوا أيضا بالافراج الجمركي عن شاحناتهم التي تدخل بطرق رسمية سواء كانت قادمة من الداخل أو الخارج وتسهيل الضرائب عليهم، كما طالبوا بتشديد الرقابة على المنافذ لمنع عمليات التهريب التي تنتشر في المنطقة.

 

وذلك متزامنا مع توقيف الجمارك لسيارات وشاحنات عديدة قادمة من الجزائر ترفع مواد غذائية بسبب رفض أصحابها دفع الرسوم الجمركية التي وصفها التجار بالقاتلة.

 

يواصل هؤلاء التجار إضرابهم المفتوح لحين الاستجابة لمطالبهم التي وصفوها بأنها مشروعة.

 

وفي هذه الصدد صرح محمد لمين ولد السالك أحد قادة التجار المتظاهرين لصحيفة “الراصد ” قائلا: “نحن لانطلب المستحيل بل نطلب حقنا في ممارسة تجارتنا في أرضنا بحرية، كيف يمكن دفع رسوم جمركية تصل إلى ربع مافي السيارة من بضاعة، نطلب فقط نقص هذه الرسوم القاتلة”.

 

تشهد ساكنة مدينة تين بكتو منذ أيام أزمة المواد الغذائية حيث غلق التجار متاجرهم ولم يجد السكان مايشترونه ليقتانون به.

 

والغريب أن المظاهرة قد شهدت انقساما حادا بين أصحاب البشرة البيضاء والسوداء حيث بدأت بقيادة التجار العرب، لكن سرعان ما تبدد وأصبح الجميع صفًا واحدًا ضد الجمارك.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.