بعض الملاحظات على رد السفير برادة على الجالية المغربية في السنيغال

 التينيكتي

 تابعت باهتمام  النقاش الذي دار بين عضو في مجلس الجالية في الخارج وسفير المغرب في السنيغال السيد برادة،  الحوار والردود عليه والتي تناقلتها الصحافة، ربما تفضح بعضا من الخلافات التي عرفها هذا البلد بين جمعيات المجتمع المدني المغربي في السنيغال و ممثلية المغرب هناك، تلك الخلافات التي كادت ان تؤدي الى ما لا تحمد عقباه خلال آخر زيارة للعاهل المغربي للسنيغال، حيث كان أعضاء من جمعيات المغاربة قد اعدوا العدة لتقديم تظلم الى السدة العالية بالله بسبب اهمال الممثلية لهم ولقضاياهم، لمن الامر استدرك بعد تدخل من طرف معين ووجود تفهم من الجالية لحساسية الزيارة.

  ارى  ان السفير برادة شخص القضية ولخصها في خلاف مع شخص معين ، وبالتالي تخلى عن دوره كممثل للملكة في دولة صديقة لعلاقاتها مع المغرب حساسية خاصة، وتقطنها جالية مغربية نشيطه وتربطها بالمغرب علاقات تجارية ودينية مهمة تتطلب مواكبة جدية وحثيثة من السفارة المغربية، عوض الاقتصار على ما هو بروتوكولي محظ والاهتمام بعلية القوم في شكل اهدى لي نهدي له.

 حصر دور السفارة في البروتوكولي  خلال سنوات تولي السفير المغربي -السينغالي،كان سببا رئيسيا في تراجع العلاقات المغربية السنيغالية في عدد من المجالات، اخص بالذكر التجارية والاقتصادية والعلمية، وساهم في تراجع العمل الجمعوي للجالية المغربية بشهادة العديد من كفاءتها واطرها.

 كان على السفير برادة عوض اتهام الدكتور فارسي باهتمامه بمنصب السفير وهو طموح مشروع لكل مغربي كفء، الاجابة على ملاحظات الاخير بالنسبة لحصيلة برادة كسفير واهماله لقضايا الجالية، والرد على المقالات والتظلمات التي رفعتها الجالية والمستثمرين المغاربة في السنيغال، وهي كثيرة يصعب في مقال كهذا  تعدادها.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.