فيلات  مغاربة داكار والسفير برادة

التينبكتي

 قبل  عقود ، واثناء زيارة للملك الراحل الحسن الثاني للسنغال،  انعم جلالته على الجالية المغربية في هذه الدولة الشقيقة بملبغ مالي لدعم الجمعيات الممثلة لها للقيام بأدوارها ، كان على رأس  ودادية الجمعيات شخصية  مدبرة وعليمة بأهمية الادوار المنوطة والمنتظرة من مغاربة السنيغال ، المرحوم العراقي.

 بعد تفكير في طريقة صرف المنحة الملكية للجالية ، اهتدى العراقي الى  استثماره في شراء فيلات لمعمرين فرنسيين في السنغال، وتأجيرها “كراء”  الفيلات وصرف مداخيل الكراء في دعم الجمعيات الجادة، وكان العراقي حريصا على تقديم الحسابات لمجلس الجالية في السنيغال  والذي يضم اغلب الجمعيات المعترف بها كل سنة.

 اليوم وبعد سنوات من التدبير على المنهج الذي اعتمده العراقي منذ توافق اعضاء الجالية والجمعيات عليه، انقلبت الاوضاع  بعد وصول السفير برادة الى السنيغال، حيث سيطر الاخير على الفيلات وعلى اموال  تأجيرها  وعلى الحساب البنكي ورفض تقديم  الحسابات للجمعيات ومغاربة السنغال، معتبرا نفسه الآمر النهائي ولا يحق لأيا كان محاسبته او مطالبته باعتماد الشفافية.

  وصلت  الخلافات بين الجالية والسفير الى حد رفع دعوى ضد  سي برادة بعد أن طالب  جمعية  مغربية بأداء كراء فيلا تستغلها كمقر وكحاضن لمشاريعها  الموحه بالاساس للجالية، وتم الحكم  قضائيا لصالح الجمعية ولكن الوضع لازال على ما هو عليه، السفير المحترم مصر على موقفه.

 ما هكذا “تورد الابل”؟

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.